قليل الادب يسب من علمهم الادب*الخروف وحمدين*

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Tuesday, April 23, 2013

قليل الادب يسب من علمهم الادب*الخروف وحمدين*

موقع روسي: بوتين لم يقتنع بمرسي ولم يثق في وعود الإخوان المسلمين لأن أمريكا من أوصلتها لحكم مصر --------------------------- و لم يعد أمام مرسي سوى الانتخابات الرئاسية المبكرة لأنه بلا شرعية ---------------------------- و إخوانياً لمناصب المحافظين.. و«قنديل» يحذر الرئاسة من تكليف «باكينام والبرنس» -------------------------- --------------------------------------------------------- شاب يسب صباحي في ندوة هندسة شبرا.. وحمدين: تعالى هنا يا حسين ---------------------- == ------------------------ و«صباحى» اكتشف كماشة «الجزيرة والإخوان» فى ندوة بـ«هندسة شبرا» ---------------------------- أكد موقع "أر بي تي إتش" الروسي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يقتنع بامكانية تطوير التعاون مع مصر في ظل الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، التي جاءت إلى الحكم بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية. وأشارت موقع الأبحاث السياسية إن هنا الكثير من الاختلافات الشديدة في المواقف السياسية والإستراتيجية بين موسكو والإخوان جعلت الكثير من المسئولين الروس غير مقتنعين بجدوى الوعود المصرية وصدق النوايا تجاه روسيا، وان حاجة مرسي للمال والقمح كان السبب الرئيسي وراء الوعود التي قدمها الرئيس المصري لنظيره الروسي. ومن جانبه أوضح "فلاديمير بلياكوف" الباحث في معهد الدراسات الشرقية بالأكاديمية الروسية للعلوم، أن مناقشات الرئيسين حول الأزمة السورية عكست اختلاف المواقف، فالرئيس مرسي كان متمسكا برحيل الرئيس بشار الأسد وذلك لمساعدة جماعة الإخوان المسلمين في سوريا التي تسعى للوصول إلى الحكم مثلما حدث في مصر. بينما كان موقف الرئيس بوتين مختلفا تماما حيث يتمسك ببقاء الأسد ودعمه حتى النهاية ومساندته في البقاء بسدة الحكم. كما أن الرئيس مرسي فشل خلال زيارته في إقناع روسيا برفع جماعة الإخوان المسلمين من قائمة المنظمات الراعية للإرهاب، حيث مازالت الحكومة الروسية تعتبرها جماعة إرهابية بسبب نشاطها في دول القوقاز وفي سوريا. ويعتقد الجميع في روسيا أن جماعة الإخوان جاءت إلى الحكم بصورة اساسية لتنفيذ المصالح الأمريكية، لأن واشنطن ساعدتها في الوصول للحكم، ولن يكون هناك أمل في تطوير العلاقات مع روسيا، لكن حاجة مصر الملحة للقروض الروسية بعد تعثر مفاوضتها مع صندوق النقد الدولي كان دافعا رئيسيا للزيارة وتقديم عروض مصرية كثيرة لموسك ************************************************************************** قالت مصادر مطلعة إن مؤسسة الرئاسة طلبت من الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، أن يكون دوره تنسيقياً فقط فى التعديل الوزارى وحركة المحافظين، حيث تتولى «الرئاسة» تحديد الوزراء والمحافظين، ثم يتولى قنديل الاستعلام عنهم والاتصال بهم، وتكون المقابلات الخاصة بالمرشحين بقصر الرئاسة وبحضور عدد من مستشارى الرئيس المنتمين للإخوان. وكشفت المصادر أن حزب الإخوان تقدم للرئاسة بقائمة تضم 11 مرشحاً من أعضاء التنظيم، لحركة المحافظين الجديدة، بينها المحافظات التى شهدت مظاهرات مناهضة لحكم الرئيس، وأوضحت أن قنديل أبلغ الرئاسة أنه من المثير للقلاقل تعيين الدكتورة باكينام الشرقاوى فى منصب وزارى، أو تعيين الدكتور حسن البرنس محافظاً للإسكندرية، لأنه قد يتسبب فى حملة شرسة على الحكومة، وتابعت أن مؤسسة الرئاسة طرحت على قنديل اسم «ناصر الفراش»، مسئول ملف التموين والبترول بالرئاسة لتولى منصب وزير البترول، وتعيين محمد على بشر، وزير التنمية المحلية، أو الدكتور طارق وفيق، وزير الإسكان، نائباً لرئيس الوزراء. من جانب آخر، قال الدكتور مراد على، المستشار الإعلامى للحرية والعدالة، إن الساعات الماضية شهدت اتصالات بين الحزب وحزب الوسط وقيادات جبهة الإنقاذ، للحديث حول التعديل الوزارى، وهو ما نفاه الدكتور وحيد عبدالمجيد، القيادى بالجبهة. وتصاعدت حدة الغضب بالمحافظات بعد تردد أنباء عن انحصار بورصة الترشيحات لمناصب المحافظين بين قيادات إخوانية، ففى المنوفية، سادت حالة من الغضب بين الأوساط السياسية بالمحافظة، بعد انتشار أنباء عن تعيين المهندس صبرى عامر القيادى بحزب الحرية والعدالة. وأعلن كل من حزب التجمع وحركتى 6 أبريل وكفاية رفضها تعيينه. وقال عامر، لـ«الوطن» إنه لا يتمنى تولى المنصب، لكن إذا عرض عليه فلن يرفضه، لأنه مثل دخوله الحرب ليحارب، فإذا رفضه سيكون خيانة عظمى. وفى دمياط، أعلنت القوى السياسية دعمها لبقاء المحافظ الحالى، اللواء محمد على فليفل فى منصبه، ورفضها تعيين أى محافظ إخوانى، بعد تردد أنباء عن ترشيح صابر عبدالصادق، القيادى الإخوانى البارز، وعصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط. وفى الإسكندرية، استبق الأهالى والنشطاء، حركة المحافظين بحملة لجمع التوكيلات تحت شعار: «مدينتنا حرة والبرنس برة»، فى إشارة إلى رفض تولى الدكتور حسن البرنس، نائب المحافظ الحالى، منصب المحافظ. وفى البحيرة، حذرت قوى سياسية من تعيين أى من قيادات الإخوان فى المنصب، بعد تردد أنباء عن تعيين الدكتور حسن البرنس، أو المهندس أسامة سليمان، خلفاً للمهندس مختار الحملاوى. ----------------------------------------------------------------------------- ********************************************************************** نجح حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى، القيادى بجبهة الإنقاذ، فى الإفلات من «كماشة» دبّرها له طلاب محسوبون على «الإخوان» وقناة الجزيرة القطرية، ولقّنهم درساً فى طريقة احتواء المعارضين، والخلاف بطريقة حضارية، دون «خناق» على حد تعبيره، خلال الندوة التى عُقدت أمس بكلية هندسة شبرا. فوجئ «صباحى»، خلال الندوة، بعدد من طلاب «الإخوان» يرددون هتافات ضده وضد جبهة «الإنقاذ»، للتشويش على المتحدثين، والضغط على «صباحى» لمغادرة المدرج، فيما كانت قناة الجزيرة تبث الندوة على الهواء، وتنقل عنها الصفحات الإلكترونية الإخوانية وقائع الندوة، مع التركيز على مشاهد الهجوم على «صباحى». وتدخّل أحد الطلاب بقراءة آيات قرآنية لتهدئة الأجواء، فيما طلب «صباحى» من معارضيه توجيه أسئلتهم بشكل مباشر، والاستماع إلى رده، وقال: «لا أنا ولا أنتم هنمشى، البلد بلدنا ومش هاطلع برّه، وإذا اختلفنا على الطريقة التى تصل بها الثورة إلى بر الأمان فيجب علينا أن نختلف فى الحوار بطريقة محترمة تليق بطلاب الجامعات». وناشد «صباحى» الطلاب المعارضين له اختيار من يمثلهم للصعود للمنصة، ويقول ما يريد، وتساءل: «هل أحد يختلف معى فى أن مصر تحكمها جماعة واحدة دون باقى الفصائل؟»، وقال إن «دولة القانون لا تقوم إلا بسيادة قوية واستقلال للقضاء». وأجاب «صباحى» عن سؤال أحد طلاب «الإخوان» بشأن ذمته المالية، وقال إنه «المرشح الوحيد الذى قدم إقرار ذمة مالية مكتوباً، ومُذاعاً على الهواء، أثناء انتخابات الرئاسة»، مشيراً إلى أن حسابه فى البنك لا يتجاوز 7 آلاف جنيه. ورداً على سؤال عن البراءات التى يحصل عليها رموز النظام السابق، قال إنه «طالب بقوانين لإلحاق جزاء عادل بكل من تلوثت أيديهم بدماء الشعب المصرى، والمسئول عن القصاص للشهداء هو الرئيس الذى كانت بيده سلطة التشريع، ويستطيع إصدار قانون العدالة الانتقالية، لكنه لم يفعل».

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف